إن كـُنت َ أحد الموهوبين بفضل الله
أو ممن أعطاه الله من فضله
أو كان لك حضور و وقع يسلبا الألباب
و حتى لو كان لك حظاً وافراً من الجمال
فهناك احتمال وارد الحدوث
ان تتربص بك الأعين التي عميت بها القلوب
و تقع فريسه القيل و القال
بل قد يكتالوك غشاً بألف كيل ٍ ومكيال
و ما لك حينها حيله الا
"فصبرا جميل والله المستعان "
----

ابتهال نفس
باحت النفسُ بهمسٍ و بشجن الابتهال
وجهتْ للمولى وجهاً ، قدّمت كلّ سؤال
واستجارت بالربّ الأعلى بما قيل و قال
إنني قد كنت ممن أوتيت حظاً وفوراً
أسلمتني الدنيا يا ربّ لمن ليس وقورا
لاثت الأفعى بدربي ، نطقت كفراً كفورا
فوق هذا الرزء زادت ،حلفت ظلماً و زورا
إنني يا رب ما زلتُ برحماك صبورا
أنت موجودٌ و ليس العبد وحده
كيف للثعبانِ أن ينجو بجلده ؟
أين ذاك الحقّ فل يوقع حدّه
أو إلى درب الهدى أرجع رُشده
كيف للباري بأن ينسيَ عبده !
هل يضيع السؤل ؟
لا هذا محال
إنّ لي رباً،
و ربي ذو الفعال
لن يمسَ العبد شيئاً
لا و حتى لن يـُطال
سينالُ الأفعى درساً،
قسماً سوف ينال