عظم الله اجورنا و اجوركم باستشهاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب ع
أملت شطر العفو أرجو والدمع من عيني ينصب
عاص عصى والحال أني فـي لجةٍ آتي وأذهب
والباب مفتوح ولكـن قلبـي بنار قد تقلب
أمـارة بالسوء نفسي حتى غدت للشر ملعب
إبليس فيها قد تـمادى مستأنسا حتـى تغلب
**
قد أسرفت يا ربي ومالي من عذر ونفسي في ملامة
وجهي أسود هذي ذنوبي ما حالي بـها يوم القيامة
هل مهدت بالأعمال قبري حتى ترتجى فيه السلامة
خل أفرغت للرحمن قلبي أم غادرته يرثى ظلامه
مهلا ما غروري في حياتي إلا ضحكة فيها علامـة
عند الموت تبدو لي بكاءا والشيطان يبدو في ابتسامة
**
كيف أبقى كم سأشقى عشت رِقا
**
أنا يا مولاي من فـي هذه الدنيا انشغل
لم أفق إلا ووحش الموت في عمري أطل
ينزع الروح التي تاهت غرورا في الأمل
**
قال صدقا جاء حقا نحن غرقى
**
إلتزمت الدين لكن دون رغبه ..
كــم أنا لاهٍ وأحيا كل غربه ..
هل حياة المرء دون اللهو صعبه !
أيـن دور البغي ما بالأمر رهبه ..
هل سيخشى مثل هذا اليوم ربه ..
النَّاسِ دَرَجَـةً إلاّ حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِرَاً إلاّ أَحْدَثْتَ لِي
ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا
لَهُمَا صَوْتِي، وَأَطِبْ لَهُمَا كَلاَمِي، وَأَلِنْ لَهُمَا عَرِيْكَتِي، وَاعْطِفْ عَلَيْهِمَا قَلْبِي، وَصَيِّرْنِي
بِهِمَا رَفِيقاً، وَعَلَيْهِمَا شَفِيقاً. أللَّهُمَّ اشْكُرْ لَهُمَا تَرْبِيَتِي وَأَثِبْهُمَا عَلَى تَكْرِمَتِي، وَاحْفَظْ لَهُمَا
مَا حَفِظَاهُ مِنِّي فِي صِغَرِي. اللَّهُمَّ وَمَا مَسَّهُمَا مِنِّي مِنْ أَذَىً أَوْ خَلَصَ إلَيْهِمَا عَنِّي مِنْ
مَكْرُوه أَوْ ضَاعَ قِبَلِي لَهُمَا مِنْ حَقٍّ فَاجْعَلْهُ حِطَّةً لِذُنُوبِهِمَا وَعُلُوّاً فِي دَرَجَاتِهِمَا وَزِيَادَةً فِي
حَسَنَاتِهِمَا يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ. أللَّهُمَّ وَمَا تَعَدَّيَا عَلَيَّ فِيهِ مِنْ قَوْل، أَوْ
أَسْرَفَا عَلَىَّ فِيْهِ مِنْ فِعْل، أَوْ ضَيَّعَاهُ لِي مِنْ حَقٍّ أَوْ قَصَّرا بِي عَنْهُ مِنْ وَاجِب فَقَدْ وَهَبْتُهُ
وَجُدْتُ بِهِ عَلَيْهِمَا، وَرَغِبْتُ إلَيْكَ فِي وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمَا فَإنِّي لا أَتَّهِمُهُمَا عَلَى نَفْسِي، وَلاَ
أَسْتَبْطِئُهُمَا فِي بِرِّي، وَلا أكْرَهُ مَا تَوَلَّياهُ مِنْ أَمْرِي يَا رَبِّ فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ، وَأَقْدَمُ
إحْسَانـاً إلَيَّ وَأَعْظَمُ مِنَّةً لَـدَيَّ مِنْ أَنْ أقَاصَّهُمَا بِعَدْل، أَوْ أُجَازِيَهُمَا عَلَى مِثْل، أَيْنَ إذاً
يَا إلهِيْ طُولُ شُغْلِهِمَا بِتَرْبِيَتِي ؟ وَأَيْنَ شِدَّةُ تَعَبِهِمَا فِي حِرَاسَتِيْ ؟ وَأَيْنَ إقْتَارُهُمَا عَلَى
أَنْفُسِهِمَا لِلتَّوْسِعَةِ عَلَيَّ؟ هَيْهَاتَ مَا يَسْتَوْفِيَانِ مِنِّي حَقَّهُمَا، وَلاَ اُدْرِكُ مَا يَجِبُ عَلَيَّ لَهُمَا
وَلا أَنَا بِقَاض وَظِيفَةَ خِدْمَتِهِمَا.
كل شخصٍ مرّ عليّ يوماً و ترك ايما اثر سواء اكان بالسلب او بالإيجاب
فقد اثرى شيئاً في نفسي..
و كل فرد اسهم بشكل او بآخر في اتمام جزء من أجزاء سيرتي الذاتية ..
و كل انسان منكم أدرج قصة خاصة في كتاب حياتي كإضافة على مجموعتي القصصية ..
والآن ،
أظن اننا وصلنا الى مفترق الطرق ..
سأغيب
فامر عودتي الى ربوعكم في علم الغيب
والأرجح ،،
أني لن أعود
ستظلّ ذكراكم عالقة في قلبي لا تغــيب ،،
الى ان ياذن الله لشمس عمري بالمغيب ..
ولأني أتفاءل بكم ،
اسألكم طيب الدعاء في هذا الشهر الفضيل
أحبكم في الله
أختكم
شــــــذر
"و بنعمته تتم الصالحات"
