BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

إنـّه عـــشق ُ يـــوسـُف !





بشاعة ٌ فوق رأس بشاعة ..
و إثم يتبعه إثم ٌ أرذل ..
و ثمة استفسار يزهق ضميري الغير معرّف الهوية ..
( ترى هل يولد الإنسان عادةً لصيق لقبه السيامي ؟ )
" غاوية " ..
ذاك توأمي اللصيق ..
بتّ متطبعة بخصاله شرّ تطبع ..
حتى أني لم أ ُبق ِ لنفسي ثقباً ولو ضيقاً يعينني على التنصل من وضاعته !
وسامته المعتّقة ..
هيبة إيمانه ..
كل شيءٍ حول هذا الرجل يُسعر في بواطني النار ..
جنون يبتدع لديّ المكائد ..
أين بنات حواء مني ؟
بل أين امرأة العزيز !
قد كدته كيداً..
كم دلتني سطوة هالته النورانية إلى مخدعه ..
وكم أخذتني قدميّ عبر تلكم الرُّدَه إليه ..
أما هذا الممر ،
قد سلكته مراراً ..
بل تكراراً ..
كنت ألتمس العذر لنفسي لأسترق النظر إلى عقر داره ..
حيث العتمة التي لا تستضاء إلا بضياء ورعه ..
ووسط تلك النورانيات الاستثنائية ،
أراه زاهداً دنياه ..
متذللاً بين يديّ معشوقه ..
قائماً ليله ..
هائماً بمناجاته ..
ورغم وحشة الليل و اشتداد دماسته عليه ،
لا يسأم ولا يغتم ..
أما عقلي الغاوي فلا ينفكّ يحيك الدسائس بغيّة الميل و الرغبة ..
الهي غوثك ، غوثك !
أنت أعلم شأناُ بعبيدك ..
أؤلئك يتورعون حتى عن مآخذ الهوى ..
فأنىّ لهذا الميل أن يدنس هذا التقوى ؟
لعمري إنه ضلالي القديم
فقد كدته كيدا ً ..

هوسٌ مجنون يتخالجني ..
ما عساني أعرّفه أو أسميه ؟
لعله يوسف؟
إنه عشق يوسف !
رباه!
إن لم يصبنا لطف منك فلا عاصم له من تزيين هوى نفسي ..
فقد كدته كيداً ،
قد كدته كيداً ..

و غلبها هــــواها ...






رحـَلت ..




ملئها الحنين ..




و غلبها الهوى ...



لم أشأ العودة ...
لكن نزولا عند رغبة بعض المقربين الى قلبي
قررت الرجوع

.
.
و ان كانت مشاركاتي
محدوده بنطاق ضيق ,,
فمني الاعتذار و منكم العفو و السماح



شكــرا لكل من ســـأل ..



لكل من اكـــترث ...


ولكل من "حـــن" *



فيا مساء شعّ نورا ً

ويا لياليَ ازدادي سرورا


* ( حن) : مصطلح كويتي يطلق على كثره تكرار الانسان لطلبه حتى ـُيزهق الطالب المطلوب

و عـــساهم يــذكروها ..










الضربة الملعونة




------------








يا ضربة ً تلعــنُها مساخط الجباّر




حزّت و ما تلطّفت بهامة الكــرار




بالرجسِ قد تنجّست ليالي الأقــدار




شـُلــّت يدُ الغدرِ فما كـانت من الأخيار












بقلم شذر







عظم الله اجورنا و اجوركم باستشهاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب ع
















مناجاة التائبين




------------




إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي، وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي، وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي، فَأَحْيِه بِتَوْبَة مِنْكَ يا أَمَلِي وَبُغْيَتِي، وَيا سُؤْلِي وَمُنْيَتِي، فَوَ عِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِي سِواكَ غافِراً، وَلا أَرى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جابِراً، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالإنابَةِ إلَيْكَ وَعَنَوْتُ بِالاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ، فَإنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ؟ وَإنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ؟ فَوا أَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتِي وَافْتِضَاحِي، وَوالَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَاجْتِراحِي.



















هل حياة المرء دون اللهو صعبة ؟؟


---------------



غفرانـك اللهم ربـي يا ملجأ الراجي المعذب
أملت شطر العفو أرجو والدمع من عيني ينصب
عاص عصى والحال أني فـي لجةٍ آتي وأذهب
والباب مفتوح ولكـن قلبـي بنار قد تقلب
أمـارة بالسوء نفسي حتى غدت للشر ملعب
إبليس فيها قد تـمادى مستأنسا حتـى تغلب
**
قد أسرفت يا ربي ومالي من عذر ونفسي في ملامة
وجهي أسود هذي ذنوبي ما حالي بـها يوم القيامة
هل مهدت بالأعمال قبري حتى ترتجى فيه السلامة
خل أفرغت للرحمن قلبي أم غادرته يرثى ظلامه
مهلا ما غروري في حياتي إلا ضحكة فيها علامـة
عند الموت تبدو لي بكاءا والشيطان يبدو في ابتسامة

**
كيف أبقى كم سأشقى عشت رِقا
**
أنا يا مولاي من فـي هذه الدنيا انشغل
لم أفق إلا ووحش الموت في عمري أطل
ينزع الروح التي تاهت غرورا في الأمل

**
قال صدقا جاء حقا نحن غرقى
**
إلتزمت الدين لكن دون رغبه ..
كــم أنا لاهٍ وأحيا كل غربه ..
هل حياة المرء دون اللهو صعبه !



أيـن كأس الخمر آتوني بشربه ..
أيـن دور البغي ما بالأمر رهبه ..
هل سيخشى مثل هذا اليوم ربه ..



يا إلهي








مناجاة المحبين




-----------




إلهِي مَنْ ذَا الَّذِي ذَاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ، فَرامَ مِنْكَ بَدَلاً؟ وَمَنْ ذَا الَّذِي أَنِسَ بِقُرْبِكَ، فَابْتَغَى عَنْكَ حِوَلاً؟








الهي




-----




صَـلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَلا تَـرْفَعْنِي فِيْ
النَّاسِ دَرَجَـةً إلاّ حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِرَاً إلاّ أَحْدَثْتَ لِي
ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا








لوالديّ



-------




أللَّهُمَّ خَفِّضْ
لَهُمَا صَوْتِي، وَأَطِبْ لَهُمَا كَلاَمِي، وَأَلِنْ لَهُمَا عَرِيْكَتِي، وَاعْطِفْ عَلَيْهِمَا قَلْبِي، وَصَيِّرْنِي
بِهِمَا رَفِيقاً، وَعَلَيْهِمَا شَفِيقاً. أللَّهُمَّ اشْكُرْ لَهُمَا تَرْبِيَتِي وَأَثِبْهُمَا عَلَى تَكْرِمَتِي، وَاحْفَظْ لَهُمَا
مَا حَفِظَاهُ مِنِّي فِي صِغَرِي. اللَّهُمَّ وَمَا مَسَّهُمَا مِنِّي مِنْ أَذَىً أَوْ خَلَصَ إلَيْهِمَا عَنِّي مِنْ
مَكْرُوه أَوْ ضَاعَ قِبَلِي لَهُمَا مِنْ حَقٍّ فَاجْعَلْهُ حِطَّةً لِذُنُوبِهِمَا وَعُلُوّاً فِي دَرَجَاتِهِمَا وَزِيَادَةً فِي
حَسَنَاتِهِمَا يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ. أللَّهُمَّ وَمَا تَعَدَّيَا عَلَيَّ فِيهِ مِنْ قَوْل، أَوْ
أَسْرَفَا عَلَىَّ فِيْهِ مِنْ فِعْل، أَوْ ضَيَّعَاهُ لِي مِنْ حَقٍّ أَوْ قَصَّرا بِي عَنْهُ مِنْ وَاجِب فَقَدْ وَهَبْتُهُ
وَجُدْتُ بِهِ عَلَيْهِمَا، وَرَغِبْتُ إلَيْكَ فِي وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمَا فَإنِّي لا أَتَّهِمُهُمَا عَلَى نَفْسِي، وَلاَ
أَسْتَبْطِئُهُمَا فِي بِرِّي، وَلا أكْرَهُ مَا تَوَلَّياهُ مِنْ أَمْرِي يَا رَبِّ فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ، وَأَقْدَمُ
إحْسَانـاً إلَيَّ وَأَعْظَمُ مِنَّةً لَـدَيَّ مِنْ أَنْ أقَاصَّهُمَا بِعَدْل، أَوْ أُجَازِيَهُمَا عَلَى مِثْل، أَيْنَ إذاً
يَا إلهِيْ طُولُ شُغْلِهِمَا بِتَرْبِيَتِي ؟ وَأَيْنَ شِدَّةُ تَعَبِهِمَا فِي حِرَاسَتِيْ ؟ وَأَيْنَ إقْتَارُهُمَا عَلَى
أَنْفُسِهِمَا لِلتَّوْسِعَةِ عَلَيَّ؟ هَيْهَاتَ مَا يَسْتَوْفِيَانِ مِنِّي حَقَّهُمَا، وَلاَ اُدْرِكُ مَا يَجِبُ عَلَيَّ لَهُمَا
وَلا أَنَا بِقَاض وَظِيفَةَ خِدْمَتِهِمَا.








رب اغفرلي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب












وعساهم يذكروها ...



---------






كل شخصٍ مرّ عليّ يوماً و ترك ايما اثر سواء اكان بالسلب او بالإيجاب




فقد اثرى شيئاً في نفسي..




و كل فرد اسهم بشكل او بآخر في اتمام جزء من أجزاء سيرتي الذاتية ..




و كل انسان منكم أدرج قصة خاصة في كتاب حياتي كإضافة على مجموعتي القصصية ..




والآن ،




أظن اننا وصلنا الى مفترق الطرق ..




سأغيب




فامر عودتي الى ربوعكم في علم الغيب




والأرجح ،،




أني لن أعود







ستظلّ ذكراكم عالقة في قلبي لا تغــيب ،،




الى ان ياذن الله لشمس عمري بالمغيب ..














ولأني أتفاءل بكم ،




اسألكم طيب الدعاء في هذا الشهر الفضيل







أحبكم في الله




أختكم




شــــــذر







"و بنعمته تتم الصالحات"




و عاد ضيفنا من جديد





فيما هو مسند الى الحسن بن علي عليه السلام ،


قال: جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم

فسألوه عن مسائل (ساقتطف منها ما يخص الموضوع) فقالوا :

لأي شيء فرض الله الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما

و فرض الله على آدم أكثر من ذلك ؟

قال النبي -ص- : لما أكل آدم عليه السلام من الشجره بقي في بطنه ثلاثين يوما

و فرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع و العطش ،

والذي يأكلونه تفضل من الله عزوجل عليهم و كذلك كان على آدم

ففرض الله على امتي ذلك . ثم تلا صلاة الله و سلامه عليه :

( كـُتب عليكم الصيام كما كـُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات)

العلل و الاماني


*****


اشتقنا لوصل الرحمن


اشتقنا لرائحة الايمان


واشتقنا تزوداً للجنان


فأهلا بضيفنا رمضان



رغم ان ان التهنئة جاءت متأخره بعض الشيء

لكن لتعذروا مني التقصير

فلكل مخلوق ظروف و معاذير



مبارك عليكم شهر الرحمة

و كل عام و انتم أحبتي بخير


سأغيب لزمن

فحتى حين


فليذكرنا الذاكرون

و ليدع ُ لنا الداعون


و حللونا



أحبـــــــــــــكم في الله


اختكم شــذر

؟





أمــللت ُ الحـــــياة ؟

أم الحـــياة ملّت وجودي َ فيها ؟؟


أنثى سحقــها الانتظار





مررت بها مذ لحظات ،
رأيتها بصحبه قمــرٍ و ساعة ..
و خدين قد خضـّلتهما دموع المآقي ..
لم تكن في أحسن حال ..
بدت لي و كأن الثواني اعتزمت حربا ً عليها ،
واستغرقت اليوم كله تجرّعها المآسي و اللوعات ..
بدت لي و كأنما
عاركها الزمن و سحقها الانتظار ..
و كعاده اي طفيلي مهذب ..
استأذنتها بإقحام أنفي في صروفها ..
وتطفلت مستقصية ً عن الحقيقة ..
فركنت تحدق في الساعة ..
و مقلتيها ترفان بإيقاع واحد مع عقاربها ..
و فجأة ..
شيء ٌ ما في غورها قد انفلت ..
انها نبضه الثالثه بعد منتصف الليل ..
كتمت أنفاسها و اطلقتها ..
و انا أسابق الفضول في معرفه المستور ..
لقد باحت ،
لكنها
لم تبح الا بما لا يغنِ ِ و لا يسمن من جوع ..
ذكرت لي شيئا عن أحدهم و فتاتٍ عن ميعاد ..
استطعت ان ألمح جلياً استذباح نفسها للظفر بتلك السويعات ..
رغم انها سويعات قد لا يحفل بها التاريخ ،
الا انها و دون شك كانت تمثل حدثاً محرزاً في سجل تاريخها ..
قد آلمني حال تلك الصبية ،
رغم أنها لم توسع لي مكاناً نتشاطر فيه ولو قيد أنمله في موضوع الآلام ..
تركتها على غير راحة و كل ما أدركني ،

انها كانت في انتظاره .. لـــكنه أخلف الميعـــاد

د ُرة


" درّة " ..
على غرار الأجواء الاندلسية ..
و على وقع نغم الوقائع الحيوية ..
فتـِيـّة قد كنهت من الإنسانية جوهرها ..
حتى برعت في استنهاض العاطفة في روح سيدها ..
فقوقعها في ذاته ، بعد ان كان قبل ُ قد استبطش في ملذاته ..
استملكت نفسه ..
و استحببت اُنسه ..
فمــَلّكها مواطن لا يصلها الناس إلا بشق الأنفـُس ..
غير ان للغيرة كعادتها نار قد لظت في قلوب الحرائر ..
فعمدوا لأن يوقعوا عليها حـُكماً من حكمه الجائر ..
و لما دار ما دار بينهم من كلام ،
أتقنت رفع العتب و الملام ..
فقد مـُيّزت عن غيرها بالحنكة الفريدة ..
ما إن تجــيء بمطلبٍ تحــصُد ما تريده ..
لكنها لم تنتزع خصالها الحميدة ..


درة : ما بالي ألحظ عبوس قسماتك ؟ لم يضللني الاحساس يوماً فكيف بعينيّ و هما يبصران فيك امتعاضك ؟

السيد : ما كذبت عيناك ..
درة : و هل هناك ما يستحق ان تثقل نفسك بالغضب لأجله ؟
السيد :
( بنبرة صوتٍ شديدة )
تواردت على مسامعي بضع أحاديث قضّت لي مضجعي ..
درة : (مقاطعة له )
و ما قد يــُكفهر ليل سيد هذه الرياض ؟

السيد : ما قد يسرق لذه الرقاد من اي مجنون ! درة ..
يجول في أعماقي سؤال لن يقبل منكِ الا صريح الإجابة .. و ليكن في حسبانك ، إن صدق الخبر لن تأخذنى رأفة مـُحبّ في ايقاع عسير العقاب
..
درة : عسى أن يكون خيرا ً ..
السيد : قد ساءني ما طالني عن اعتزام احدى الجواري الخروج عن طاعة السلطان و الهرب الى غير هذا المكان ..
درة : و هل يوصل تخبط جارية بسيدها لهذا الحال ؟
هو (بانفعال) ليست كايّ منهن !
فقد فاقتهمنّ مكانه ،،
بل غدت كأحد اسقف القصر أو جدرانه
!
درة (تبتسم) : زد تلميحاً عليّ اتعرف إليها من بين أحرفك الغضبانه ..
هو : تلك سرقت أضواء القصر عن رواقه ،
بل شلّت لسيدها حتى وظائف ترياقه
.
هي ( تحتويها نشوه الاطراء).
هو : والآن أصدقيني الخبر ، أو عليّ رُدّيــــه !
هي :( دون ادنى تردد) نعم ،
ان تبتغي المصداقية فأنا أؤكد هذا الخبر..

ينظر لها بوجه ٍ مغتاظ ،
يرفع كفه في وجهها ممارساً سطوته ،
فتميل عليه بحنو ..
تقبض على يده الثائرة ..
تـُقبل راحه كفه ..
ثم تقاطع وجومه بابتسامه وردية ..
و تجيب بدبلوماسيه
..

هي : اجل ستهرب ، و هل للعاشق مهرب إلا لسلطان قلبه ؟

و كأن كلماتها قد اثلجت قريحته فخبتت جوارحه ..

هو : إذا ً ..
هي : إذا ً ماذا ؟
هو: و ما مكسب من لفق هذا الأمر و حاك تلك الدسائس !
هي : لا أجزم بمعرفة المصدر ..
هو ( مستعجلاً الحقيقة ) : لكن ماذا !!
هي : ما ان استشعرت الجواري تعلق نبض سيدها باحداهن ، حتى ادلهمــّت قلوب ساءت بها النوايا ،
فاجحظــّت أعيـُن ،
و تــفتّحت أفواه
..
هو : ممممم ، كيدهنّ عظـــيم ..
هي ( بجدية ) : ثم ّ انىّ لك ان تـُسقطها من قائمة ثقاتك و أن تصنع ما صنعت ؟
هو : خبرٌ كهذا افقدني الصواب ّ ، جــُننت ..
هي (بخجل) : ذاك مجنونُ ليلى .. و أنت ، مجــنون ُ من ؟

ينظر لها باحراج شديد ..

هي : ألم أكن لك القلب الدافق و الاحساس الناطق ؟
أما قد اعتدت احتضان اوجاع رأسك من بعد انهاك يومٍ طويل !!
هو ( بصوت خافت ) : دوماً ..
هي : إذا انىّ لي ان أهرب و ان اقدم على تلك الخطوة !
و انى لي ان أتنصّل ممن أولاني تلك الحـُظوة !
هو : اعذري اندفاعي و تخبطي ..
هي : حتى في تخبطاتك ، كنت َ تعض اصابع الندم فألعقها لك ..
هو : ارفعي العتب ..

و بعد فترة ركونٍ و صمت ..

هي : مالي ارى عينيك تشعّ يأساً ؟
هو : يتخالجني أمر ..
اما استثارتك نفوذ السلطان
؟
هي : لا بل عشقت الرجل الانسان ..
هو : و ما اغواك في ذاك الرجل ؟
هي : و اي شيء ٍ يسلب مـُهج النساء كأن يضرب عليها الرجل بسور ولايته و يرمي عليها بثوب حمايته ؟!
هو : اما اردت الخروج عن حدود طاعته ؟
هي : لم أكن لأعلن حالة العصيان !
هو : اذا هو الرجل ...
هي ( تبتسم ) : خيراً فعلت في استقصائك عن الحقيقة ..

فلقد هدم الاستعجال بيوت ذات اساسات رقيقه
..
هو : نفائس ٌ كشخصك لا تقبل التفريط ..
هي : لتسمع مني هذا القول ..




تـُنقل لنا بتواترٍ و تعاقب ** أمثالهم لتـُقاس أو لتـُقارب ُ

الدنيا ملئ َ عجائب ٌ و غرائب ُ ** سجدت ليوسف قبلُ بضع كواكب ُ
أيوسفيّ الحسن عشقـُك ضارب ُ ** قد يبتغيه افاعيّ ٌ و عقارب ُ
لا يغرُرَنّك باللسان اقارب ُ ** كم من قريب ٍ كان يوماً كاذب ُ
إن لم تجد باليد عشر مخالبٍ ** ما يوم كانت تـُؤمن الثعالب ُ